الأربعاء , أغسطس 12 2020
أخبار عاجلة

تقرير هام أردوغان يتخلص من 35 جنرالا وقيادة كبيرة في الجيش التركي

قرر أردوغان، الخميس الماضي، ع التخلص من جنرالات وقيادات كبيرة في الجيش التركي، وذلك عقب اجتماع مجلس الشورى العسكري الأعلى، عقد في المجمع الرئاسي التركي بالعاصمة أنقرة. وخلال الاجتماع، قرر أردوغان الإطاحة بـ30 جنرالا وأدميرالا من قيادات الجيش وترقية أتباعه بدلًا منهم، كما قرر ترقية 17 جنرالا وأدميرالا، و51 عقيدًا عامًا للرتبة الأعلى، وتمديد فترة عمل 35 جنرالًا وأدميرالا لمدة عام، ومدّ فترة عمل 294 عقيدًا إلى عامين، حيث بلغ إجمالي التغييرات العسكرية التركية 447 قيادة.

ذكرت ذلك وكالة “الأناضول” الرسمية، ووسائل إعلام تركية، فقد استمر الاجتماع المغلق الذي عقد برئاسة أردوغان، لمدة 45 دقيقة، وشارك فيه نائب الرئيس فؤاد أقطاي، ووزراء الدفاع خلوصي آكار، والعدل عبدالحميد غول، والداخلية سليمان صويلو، والخارجية مولود جاويش أوغلو، والخزانة والمالية بيرات ألبيرق، والتعليم ضياء سلجوق، كما شارك في الاجتماع رئيس الأركان العامة للقوات المسلحة التركية يشار غولر، وقائد القوات البرية الجنرال أوميد دوندار، وقائد القوات البحرية الأدميرال عدنان أوزبال، وقائد القوات الجوية الجنرال حسن كوجك آقيوز.

ويقول سعيد صيفا، المحلل السياسي التركي ورئيس منصة ميدي ديم الإعلامية لـ”العربية.نت”، فإن ما يحدث ببساطة داخل الجيش التركي هو إعادة هيكلة تضمن سيطرة أردوغان ووزير الدفاع على الجيش تماما، وإحلال أتباعه بدلا من القيادات الرافضة لسياساته التوسعية، وتغيير عقيدته القتالية من جيش يندرج ضمن منظومة الناتو، وعقيدته القتالية الدفاع عن البلاد إلى جيش يلعب دورا توسعيا في عدة بلدان أخرى.

يقول المحلل التركي، إنه ولفهم الهدف يجب العودة للعام 2010 عندما بدأ ما يسمى الربيع العربي، فقد اعتقد أردوغان أن الإجراءات التي اتخذتها الشعوب العربية للمطالبة بالديمقراطية ستتحول في النهاية إلى انتصار الإسلاميين السياسيين في العديد من البلدان، وكان اعتقاده أن نماذج الإسلام السياسي كانت مهيمنة في العديد من البلدان من مصر إلى سوريا، مما يعطي صورة من شأنها التوفيق بين الديمقراطية والإسلام، وحاولت إدارة أردوغان العودة من خلال تلك الثورات وتلك النماذج للمنطقة العربية، وإيجاد دور لتركيا، وبدأ في دعم مجموعات دينية تميل إلى التطرف في بعض المناطق والدول.

المصدر: العربية نت

اترك تعليقاً